الشيخ الحويزي
143
تفسير نور الثقلين
ألهو فيها ، وقد عير الله أقواما فقال عز وجل في كتابه : وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون . 37 - في تهذيب الأحكام الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن عمر بن عثمان عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام : ولقد بات النبي صلى الله عليه وآله عند بعض النساء فانكسف القمر في تلك الليلة فلم يكن منه فيها شئ ، فقالت له زوجته : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أكل هذا للبغض ؟ فقال : ويحك هذا الحدث في السماء ، فكرهت أن أتلذذ وأدخل في شئ ، ولقد عير الله قوما فقال عز وجل : " وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقول سحاب مركوم " . 38 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : وان الذين ظلموا آل محمد حقهم عذابا دون ذلك قال : عذاب الرجعة بالسيف ، وسبح بحمد ربك حين تقوم قال : لصلاة الليل فسبحه قال صلاة الليل ( 1 ) وادبار النجوم أخبرنا محمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال : ادبار السجود أربع ركعات بعد المغرب ، وادبار النجوم ركعتين قبل صلاة الصبح . 39 - في مجمع البيان " ومن الليل فسبحه " يعنى صلاة الليل وروى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام في هذه الآية قالا : ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقوم من الليل ثلاث مرات ، فينظر في آفاق السماء ويقرأ الخمس من آل عمران التي آخرها " انك لا تخلف الميعاد " ثم يفتتح صلاة الليل ، الخبر بتمامه . 40 - " وادبار النجوم " يعنى الركعتين قبل صلاة الفجر ، وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام . 41 - وفيه " ادبار السجود " فيه أقوال أحدها ان المراد به الركعتان بعد المغرب " وادبار النجوم " ركعتان قبل الفجر ، عن علي بن أبي طالب والحسن بن علي عليهما السلام وعن
--> ( 1 ) وفى المصدر " قبل صلاة الليل " مكان " قال صلاة الليل " .